ابن حجر العسقلاني
437
الإصابة
هند بن هند بن أبي هالة عن أبيه قال قلت يا رسول الله ما حملك على أن نزعت ابنتك عن عتيبة يعني بن أبي لهب حتى حرشته عليك قال إن الله أبى لي أن أتزوج أو أزوج الا إلى أهل الجنة قال الزبير بن بكار قتل هند مع علي يوم الجمل وكا قال الدارقطني في كتاب الاخوة وقال أبو عمر كان فصيحا بليغا وصف النبي صلى الله عليه وسلم فأحسن وأتقن ( 9028 ) هند بن هند بن أبي هالة ولد الذي قبله وعلى قول قتادة ومن تبعه يكون هند بن أبي هند ثلاثة في نسق ذكره بن منده وأورد من طريق حسان بن عبد الله الواسطي عن السرى بن يحيى عن مالك بن دينار حدثني هند بن خديجة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بالحكم أبي مروان فجعل يغمز النبي صلى الله عليه وسلم ويشير بأصبعه حتى التفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال اللهم اجعل له وزغا يعني ارتعاشا قال فرجف مكانه وهكذا أخرجه بن أبي حاتم الرازي وعبد الله بن أحمد في زيادات الزهد من هذا الوجه ومالك بن دينار لم يدرك هند بن أبي هالة وانما أدرك ابنه فكأنه نسبه لجده وقد ذكر بن أبي حاتم عن أبيه أن رواية هند بن هند عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلة وجرى أبو عمر على ظاهره فذكر هذا الحديث لهند بن أبي هالة وأخرج الزبير بن بكار والدولابي من طريق محمد بن الحجاج عن رجل من بني تميم قال رأيت هند بن هند بن أبي هالة وعليه حلة خضراء فمات في الطاعون فخرجوا به بين أربعة لشغل الناس بموتاهم فصاحت امرأة وا هند بن هنداه وا بن ربيب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فازدحم الناس على جنازته وتركوا موتاهم